بلينوس الحكيم

397

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

التفكّر كالمتفكّرة وكانت فيه الشّهوة والغضب كالبهائم التي لا فكر لها ، [ 1 ] وإنّ نفسه متّصلة بجسده وغليظه متّصل بلطيفه ، فإن اتّبع شهوات [ 2 ] جسده فقد قوى غليظه على لطيفه وظلمته على نوره وصار في كيان [ 3 ] البهائم وجامعها لأنّه وافق فعلها في الغضب والشّهوة ؛ وإن [ 4 ] اتّبع فضائل النفس ولم يقرّب الشهوة والغضب قهر لطيفه على [ 5 ] غليظه وصار روحانيّا سماويّا وصار في كيان المتفكّرة التي لا غلظ [ 6 ] في تركيبها ، فإنّ أسّ طبيعة المتفكّرة اجتناب الغضب واعتزال الشّهوات [ 7 ] ولأنّ ذلك بيّن في طبائعها . [ 8 ] وأقول : إنّ الإنسان إذا تكوّن لم يتكوّن ليموت ولكنّه مخلوق للخلد [ 9 ] لأنّه كان صافيا روحانيّا لا عرض فيه . فلمّا عرضت فيه الأعراض ظهر الغلظ على طبائعه وجاءت الأضداد لتقل ما حدث في تركيبه ، فصار [ 11 ]

--> [ 1 ] وكانت ML : وكان PK - - التي . . . لها ML : ناقص في PK - - [ 2 ] وإن نفسه MK : ولأن نفسه LP - - فإن اتبع MPK : وإن اتبع L - - [ 3 ] فقد قوى MPK : قوى L - - وصار في كيان M : فصار في كيان L : وصار مثل PK - - [ 4 ] وجامعها L : ثم جامعها M : وأشباهها وعد معها P : وأشبهها وعد منها K - - وافق فعلها ML : موافق شكلها PK - - في الغضب والشهوة M : في الغضب والشهوات L : في الشهوات والغضب PK - - [ 4 - 5 ] وإن . . . والغضب MPK : ناقص في L - - [ 5 ] الشهوة M : الشهوات PK - - قهر MPK : فقد قوى L - - على ML : ناقص في PK - - [ 6 ] وصار روحانيا MPK : فصار روحانيا L - - [ 7 ] فإن أس P : فإن أصل K : لأن M : فإن L - - المتفكرة ML : المتفكرة هي PK - - اجتناب PK : إنشاء M : إخفاء L - - الغضب ML : الغلظ PK - - واعتزل PK : واعتدال L : مع اعتدال M - - [ 8 ] ولأن . . . طبائعها M : وإن ذلك بين طبائعها L : والصرف عن الغضب وذلك هو أس طبائعها PK - - [ 9 ] إذا L : إذ M : حين PK - - تكون PK : خلق L : مخلوق M - - [ 11 ] الغلظ MPK : الغليظ L - - وجاءت الأضداد LPK : وجاءته الأعراض M - - لثقل ما MLP : للثقل الذي K - - حدث MPK : وجدت L - -